عبد العزيز بن عمر ابن فهد

86

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

النبوي ، والمحتسب جندر « 1 » ، ووافوا بالوادي السيد بركات - وكان وصل إليه وحده ، ثم حضر إليه عياله - يوم السبت واجتمع شورهم بإرسال كتاب من القاضي كاتب السّرّ إلى السيّد هزّاع يذكر له : أن الأمر الذي كان بيني وبينك يفعل ، وتعال وحدك ومن معك من أهل مكة ، ومن كان من غيرهم يتوجّه ؛ لا يحيى بن سبع ولا بنو إبراهيم . وإن لم ترضوا بهذا ما يحصل خير . فردّ السيد هزّاع الجواب : بأنه سامع ومطيع ، وأنه ما يجئ إلا بمن معه . فكتب القاضي كاتب السّرّ ليحيى بن سبع بأنه يروح [ إلى ] « 2 » بلاده ، ولا يدخل بلاد السلطان / إلا بإذن . ثم توجّه القاضي كاتب السّرّ لمواجهة السيد هزّاع ومعه أحمد بن نصر ليلة الأحد ثامن عشر الشهر ، فلاقاه السيد هزّاع في أثناء الطريق ، وهم نازلون على بئر عسفان ؛ فكلّمه القاضي كاتب السّرّ أن يفعل له ما كان بينه وبينه . فقال : ما يفعل « 3 » هذا ويرد من معه « 3 » . وذكر أن الجوع يضطره على هذا وغيره . ثم وافقه على العود إلى ينبع هو ومن معه ، وحلّفه القاضي كاتب « 4 » السّرّ : أنه لا يخون ولا يشوّش ، وطلب منه شيئا فاعتذر . وأنه يأخذ له من السيد بركات شيئا . ثم عاد في يومه ، وحلّف

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 109 ظ « حيدر » . ( 2 ) إضافة على الأصل . ( 3 ) عبارة بلوغ القرى لوحة 109 « ما يفعل هذا لأجل رد من معه » . ( 4 ) في الأصل « صاحب » والمثبت عن المرجع السابق .